جاء قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم برفض استئناف نادي بنفيكا وتثبيت إيقاف جانلوكا بريستياني ليعيد تسليط الضوء على معركة الملاعب ضد “الوباء العنصري”. القضية التي فجرها نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور تتجاوز حدود مباراة كرة قدم؛ فهي تتعلق بكرامة اللاعبين ونظافة اللعبة. فبينما يدافع بريستياني عن براءته، يرى الويفا في “الإيقاف المؤقت” إجراءً ضرورياً لحماية عدالة التحقيق.
إن إمكانية إيقاف اللاعب لـ10 مباريات في حال ثبوت الإدانة تعكس رغبة “ويفا” في تحويل هذه القضية إلى عبرة لمن يعتبر. بنفيكا الذي فقد لاعبه في موقعة مدريد الحاسمة، يجد نفسه في موقف دفاعي صعب، ليس فقط رياضياً بل أخلاقياً أيضاً. وفي زمن تضع فيه الكاميرات والتقنيات كل حركة وكل كلمة تحت المجهر، لم يعد وضع “القميص على الفم” كافياً لإخفاء الإساءات، مما يجعل من قضية بريستياني اختباراً حقيقياً لمدى صرامة المؤسسات الرياضية في مواجهة العنصرية.
