ستوس ع الأرجنتين نطاق بحثها عن قوارض حاملة لفيروس هانتا إلى مقاطعة ميندوزا الغربية في إطار تحقيق في تفشي المرض المميت على متن سفينة سياحية في نيسان/أبريل، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الأرجنتينية الجمعة.
وكانت السفينة “هونديوس” تقوم برحلة من أوشوايا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب بعد تفشي فيروس هانتا على متنها.
وسرعان ما تركز الاهتمام على الأرجنتين حيث تتوطن سلالة الأنديز من فيروس هانتا في مناطق عدة، باعتبارها الأصل المحتمل لتفشي المرض.
وبعد ذلك، سيسافر علماء من المعهد إلى ميندوزا لإجراء المزيد من التحقيقات مع خبراء من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) في الفترة الممتدة من 8 إلى 12 حزيران/يونيو بحسب ما أفادت وزارة الصحة الأرجنتينية في بيان.
وأضاف البيان أن نتائج أكثر من 100 من القوارض التي اصطيدت في تييرا ديل فويغو في أيار/مايو ما زالت قيد التحليل.
وفيروس هانتا متوطن في العديد من المقاطعات الأرجنتينية، لكن ليس في ميندوزا.
وأوضحت الوزارة أن مواقع الدراسة الجديدة “اختيرت على أساس معايير بيئية ووبائية-بيئية” مرتبطة بعادات القوارض بحسب الوزارة.
من جهتها، أفادت جامعة ميندوزا بأن المقاطعة “لا يوجد فيها حاليا أي انتشار محلي مؤكد لفيروس الأنديز” لكن هناك “وجود محتمل لقوارض حاضنة للفيروس”.
