سادت حالة من القلق والترقب الأوساط الرياضية الفرنسية بعد الخروج المفاجئ لنجم باريس سان جرمان، عثمان ديمبيليه، بعد 27 دقيقة فقط من انطلاق مباراة فريقه أمام باريس أف سي، في ليلة ختام الدوري الفرنسي، وهو ما أثار الشكوك حول جاهزيته لنهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب.
خروج غامض دون عرج
في الدقيقة 27، وخلال توقف طبيعي للعب، طلب ديمبيليه البدء بإجراءات استبداله، ليدخل مكانه البرتغالي غونسالو راموش. وتوجه النجم المتوج بالكرة الذهبية مباشرة إلى غرف الملابس في ملعب “جان-بوين” وهو يبدو متأثراً، دون أن تظهر عليه علامات واضحة للإصابة أو يعرج أثناء خروجه، وهو ما زاد من غموض الموقف.
كواليس غرفة الملابس: “إجراء احترازي”
وفقاً لمصدر مقرب من الفريق، فإن الأنباء الأولية تحمل بعض التفاؤل؛ حيث أشار إلى أن خروج ديمبيليه جاء نتيجة “تقلص عضلي” طفيف، وأن القرار كان احترازياً لتفادي تفاقم الوضع، خصوصاً مع التاريخ الطبي للاعب الذي يجعله عرضة لمشاكل الفخذين.
ومن المقرر أن يخضع النجم الفرنسي لفحوصات طبية دقيقة يوم الاثنين لتحديد حجم الإصابة بشكل قطعي.
لويس إنريكي يطمئن الجماهير
في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، حاول المدرب الإسباني لويس إنريكي تقليل حدة المخاوف، مؤكداً أن التشخيص النهائي سيتضح قريباً:
لويس إنريكي: “أعتقد أنها مجرد حالة تعب عضلية ناتجة عن ضغط المباريات. كل ما يقال الآن هو مجرد افتراضات، لا أظن أن الأمر معقد، ولا يزال أمامنا أسبوعان كاملان قبل النهائي الأوروبي”.
ويأمل عشاق النادي الباريسي أن تكون هذه الوعكة عابرة، ليكون ديمبيليه حاضراً بكامل قوته في الموقعة التاريخية ضد أرسنال الإنكليزي بعد أسبوعين في نهائي دوري الأبطال.
